ريفية الملامح


a-rural-girl1

كانت صفعةٌ على وجهي، ذقتُ مرِّها مذ خطوت أول خطوة فيها! هي أكثر حزني التي تشرّبَت روحي منها. لكنّني جعلتها منهجا ومنطلق تفكير لدي حين تعاملي مع الكثير من المواقف الحياتية وذلك بعد تدويني لأغلب الأحداث اليومية التي ممرتُ بها، في مذكراتي الخاصة.

طَمَسَت حرية التعبير، المحبة، الود، بناء الذات والإخلاص داخل بوتقة الاحترام. وجَعَلَت من البوح بما يدور في دواخلنا عقدة! كنتُ أستانسَ لأشياء حولي لكنّني لم أجدها كما ظننت، وفي أحيان أخرى أجدها مخالفة تمام الإختلاف لهيئتا الأولى التي رأيت!

لم أستطع أن أكون من أريد؛ وكأني كنتُ متعجلةً في اتخاذ قرار تلك المغامرة. بردت روحي مع الأيام حتى ظننت أن عقلي وعزمي ومثابرتي في إجــــــــــــــازة. لم أجد أي حركة تغريني لتلغي السكون الذي بداخلي وتحيي حبي وعشقي لاكتشاف ذاتي.

لم أرد أن تتأرجح مبادئي والقيم التي أنتمي؛ كنت أردف كل خوف بأمل وكل حزن بعمل حتى أعرف ما أريد من هذه الدنيا مع توكلي على الله تعالى. وبحزن طفلة أغمضت عيني عن أشياء أحببتها من أجل ابتسامة تدوم على محيياي ..

…. وأيقنت أن سكينة الحياة الريفية ستُهدِأُ روحي وتُرجِعُها لتحريك الدافع الداخلي لديها حتى أُصبِحَ جزءاً من ذاتي …

Advertisements

What's your thoughts about the post?

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s