من الصحوة إلى اليقظة


” القادة الذين لا يٌجيبون على أسئلة الواقع يسمحون بتفجير الأوضاع من حولهم، ثم يستنفذون كامل طاقاتهم في إخمادها ”

هكذا وصفهم د. جاسم سلطان في سلسلته. 

في قضية التخلّف، تناول د. جاسم في الكتاب ذاته ‘أربعة عشر نمطاً من أنماط التفكيرأو من الأفكار القاتلة التي تشلُّ حركة الصحوة اليوم’، وذكر منها: ‘الاعتقاد بأن القيادات تعرف كل شيء والمبالغة في تقدير قدراتهم.’  

وذكر قصة سيدنا موسى حينما قال: “قال ربّ إنّي قتلت منهم نفساً فأخاف أن يقتلون * وأخي هارون هو أفصح منّي لساناً فأرسله معي ردء يصدقني إنّي أخاف أن يكذبون” وقال بأن الله – عزوجلّ – سجّل لنا الموقف حتى لا نقدّس القيادات وإن كانت على أعلى مستوى”. وعلينا ألا نسلّم ” بأن القيادة تملك حلول كل المشاكل، وأن بيدها مفاتيح كل شيء، وأن المستوى القيادي يعلم كل شيء، حتى لا تتعطّل العقول وتضييع الطاقات، التي هي ثروة هذه الأمة.”

Advertisements

What's your thoughts about the post?

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s